تخطَّ إلى المحتوى

    فاس · المغرب

    رحلةٌ في رحاب الصفاء، معرفةٌ أصيلة، وجمالٌ يفيض على الحياة.

    نجمع بين عمق التصوف السني الأصيل وأدوات البحث العلمي والأكاديمي الحديث، لنُقدّم لك منهجاً متكاملاً يسمو بالروح ويُنير العقل بوسطيةٍ واعتدال.

    انزل لتبدأ الرحلة
    صورة فضيلة الشيخ كريم بناني

    المحور الأساسي

    خادم المنهج النبوي

    فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني.

    رئيس المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية (IACSAS)

    المؤلفات

    ما خطّته الأقلام

    الكتب والمؤلفات

    الكتب والمؤلفات

    مؤلفات المركز وإصداراته، مباشرة من متجر آيكساس.

    آداب المريدية150 DH

    آداب المريدية

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    إصدار جديد: كتاب آداب المريدية: هذا الكتاب تربية محمدية راقية تجمع بين جمال الأدب وجلال الصحبة وقوة الإرادة ونار الهمة، يسلك المريد بما فيه من قواعد وآداب إلى حضرة ربه وهو عارف بما له وما عليه، مطلع على واجباته وموقن بأحكام المخالفة في حقه. يتضمن هذا الكتاب الفريد إجابات على أكبر الإشكالات التي تعترض السالك في فهم مبادئ الصحبة والطريق من خلال تبيين القواعد في نصوص واضحة لا غبار عليها تسهيلا على المريد لفهم المعاني وللتحقق بالمقصود والمراد.

    أحزاب السر الفياض في تحقيق الأغراض70 DH

    أحزاب السر الفياض في تحقيق الأغراض

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    أحزاب السر الفياض في تحقيق الأغراض

    أحوال المكاشفة ومقامات المشاهدة في سلوك طريق المجاهدة60 DH

    أحوال المكاشفة ومقامات المشاهدة في سلوك طريق المجاهدة

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    يتحدث هذا الكتاب عن تحديد قواعد الكشف والاتصال ضمن إطار السلوك إلى حضرة الله عز وجل؛ أ هو باب من أبواب الوصول؟ أم مرحلة تمر بالسالك فتطوره وتؤهله لمقامات أخرى؟ أم هو مجرد منحة إلهية لا ترتبط بسلوك المريد إلى ربه عز وجل؟ ويتناول بالتفصيل: في الجزء الأول: تعريف الكشف وقواعده ومستوياته. في الجزء الثاني: مقامات المشاهدة ومراتبها. في الجزء الثالث: أحوال المريد السالك مع الكشف.

    أسرار الكنوز: في السحر والجن والشيطان الهموز60 DH

    أسرار الكنوز: في السحر والجن والشيطان الهموز

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    هذا الكتاب هو تحفة من المعارف والأسرار حول أصناف الجن وإغواءات الشيطان، يضم تاريخا خفيا حول أصل الجن وطبائعه وخوارق السحر وإمكانياته، ويتحدث عن الأخطاء الكبرى التي يقع فيها أصحاب ما يسمى بالرقية الشرعية، ومخاطر البحث عن الكنوز دون مفتاح مأذون مما يجعلهم عرضة لمكائد الشيطان، ويبين حقيقة العلاج وكيفيته، والله ولي التوفيق والمرشد إلى ينابيع الحكمة.

    الأذكار النورانية المحمدية: التحصين الكامل من القرآن الكريم والسنة النبوية50 DH

    الأذكار النورانية المحمدية: التحصين الكامل من القرآن الكريم والسنة النبوية

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    إن الإنسان في هذه الدنيا محاط بالأخطار وبطوارق الشر من كل جانب، وهو بطبعه ضعيفٌ؛ تتجاذبه أهواء نفسه، وأوهام عقله، وإغواءات شياطين الإنس والجن المتربص به ليل نهار، فتنهشه الأخطار من كل حدب وصوب، حتى يهلك بين أنيابها، ولولا ألطاف الله تعالى ورحماته بخلقه ما نجا منها أحد قَطُّ، ولهلك الجميع. ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نلجأ إلى الله عز وجل للاحتماء به؛ وكيف نحصن أنفسنا من شر الحسدة والحقدة والمردة والسحرة، ومن شر شياطين الإنس والجن، ومن شر الهوام والدواب، ومن شر كل ذي شر خلقه الله عز وجل مما نعلم ومما لا نعلم، ولَقد سَنَّ صلى الله عليه وسلم لصحابته عددا من الأذكار والأوراد من القرآن الكريم، ومن السنة النبوية التي تعلمهم حقيقة العبودية والافتقار واللجوء إلى الله القوي المتين القهار المتكبر، وتحميهم من شرور أنفسهم ومن أخطار العالمين، خصوصًا أذكار الصباح والمساء التي تضمنها هذا الكتيب الهام الذي يجب أن يقبل عليه كل مسلم طالب لفضل الله ولرحمته، حتى يأويه الله تعالى إلى حصنه المكين، ويلبسه رداء العفو والمعافاة..

    الأسرار الوهبية في إقامة الدعوة المحمدية60 DH

    الأسرار الوهبية في إقامة الدعوة المحمدية

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    تطرق هذا الكتاب المبارك ـــ بحول الله و قوته ـــ إلى أسس الدعوة السوية السليمة، ونقط ضعف الدعوات الحالية، والبديل المنهجي الذي يوحد صف الأمة على منهج رسول الله ﷺ. حيث ركزنا في الجزء الأول على منهج الدعوة كما جاء بها رسول الله ﷺ، وتحدثنا كذلك عن المنهج النبوي في زماننا هذا ونقط قوته المستمدة من أسس الدعوة المحمدية السليمة. أما في الجزء الثاني فتحدثنا عن أنواع التحركات الدعوية وخصوصا في هذا الزمن، وتحدثنا كذلك عن نقط ضعفها وقلة اعتمادها على المنهج الصحيح للدعوة والاستدلال. وفي الجزء الثالث والأخير تحدثنا عن طريقة تكوين الدعاة ورجال الدين تكوينا خماسي الأبعاد مما يجعل الداعية متمكنا من علمه، وفاهما لأصوله، وقادرا على توصيله لغيره، وعلى رد الانتقاد الموجه إليه و الحمد لله رب العالمين.

    الطاقة والروح: علوم وأسرار وفنون200 DH

    الطاقة والروح: علوم وأسرار وفنون

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    الحمد لله الذي وفقنا بفضله ومدده لنقل هذا الفيض المحمدي، والعلم اللدني من مشكاة النبوة الباطنية إلى أسطر المعرفة الظاهرية وهو علم انتشر صداه وتوسعت آفاقه وتشعبت مدارجه: ” علم الطاقة ” الذي خاض فيه المتخصصون فأصاب بعضهم وأخطأ الكثير منهم حتى أصبحت عقيدتهم مشبوهة وطرقهم مردودة ونتائجهم مرفوضة. وقد كشفناه بمنظور محمدي وحققناه بفهم صافي وبعقيدة سليمة نصحح بها الأخطاء، ونوضح بها الهفوات، ونجيب بها عن الإشكالات بين الطاقة كمفهوم علمي وتجربة روحية ووسيلة استشفائية، الغاية منها مساعدة الخلق، ورد الوساوس عنهم، ووقايتهم من العقائد المسمومة، ومدهم بطرق العلاج الفعالة، وتصحيح فهمهم بالروح وبأسرار الطاقة وتجليها على الوجود دون أن نجردها من قالبها الديني المحمدي.. سائلين الله أن ينفع به من قرأه واستنار بفهمه وأخذ من معانيه واسترزق من خيره.

    العلم اللدني: بحر التجديد في التلقين والإلهام والتأويل70 DH

    العلم اللدني: بحر التجديد في التلقين والإلهام والتأويل

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    💢✨ كتاب جديد تحت موضوع: العلم اللدني: بحر التجديد في التلقين والإلهام والتأويل. ⚡️جاء هذا الكتاب مُوَضِّحا ومُبَيِّنا ومُفَسِّرا لعلم التلقي ومؤصلا لمظاهره وتجلياته والعلوم والفنون المندرجة تحته؛ التأويل والتفسير والإلهام ، لأن الهدف هو إرشاد الخلق بهذه العلوم الكشفية الوهبية لا تضليلهم بها.. وقد حددنا الأخطاء والصعوبات، وذكرنا منهجيات تجاوزها وعلاجها لينال الطالب مطلوبه ويصل المريد لمبتغاه وهو محصن من كل زيغ أو فتنة أو غلبة حال.. والله الوهاب العليم..

    الفتوحات الكمالية في الشمائل المحمدية150 DH

    الفتوحات الكمالية في الشمائل المحمدية

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    الفتوحات الكمالية في الشمائل النبوية هذا الكتاب هو فيض روحي جمع ما جاء متفرقا في شمائل وخصائص رسول الله بطابع روحي نبوي سلوكي يرتقي به العبد إلى حضرة الله عبر الوسيلة سيدنا رسول الله. ولا يتوقف مضمونه عند البعد المعرفي فقط، بل على الجانب الروحي والذوق التربوي والأدب السلوكي، فيعيش العبد حياة محمدية ويسلك المريد إلى الله عبر شمائل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    الفيض الرحماني والإمداد النوراني في الصلاة على النبي العدناني50 DH

    الفيض الرحماني والإمداد النوراني في الصلاة على النبي العدناني

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    إنه نسيم الصبا وكنز الندى في الصلاة على علم الهدى، ويتضمن: صلوات الإشراق التي تهيج الأشواق وترقِّق الأذواق وتهذب الأخلاق وتبسط الأرزاق.. وترفع الحجب عن العشاق للدخول إلى حضرة الإطلاق.. صلوات تقرأ جماعة، وتقرأ في الخلوات المأذونة للتحقق بأصناف المشاهدات الباطنية للحضرة النبوية, والحمد لله رب العالمين.

    المسالك العرفانية في أسرار السيرة النبوية150 DH

    المسالك العرفانية في أسرار السيرة النبوية

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    المسالك العرفانية في أسرار السيرة النبوية هو من كتب سلسلة الفيوضات المحمدية التي تحقق المريد السالك بالمعرفة اليقينية برسول الله صلى الله عليه وسلم عبر سيرته.. حيث أبرز فيه فضيلة الشيخ عزيز الكبيطي الإدريسي أهم حِكَم السيرة النبوية وأسرارها ودلالات أحداثها بمنظور متميز يجمع بين الفهم العلمي المتجدد والتطبيق السلوكي ونور المعرفة النبوية التي يترقى من خلالها العبد في مراقي الذوق والشوق والمحبة المحمدية.. والغاية من الكتاب تحقيق المريد بالسير الكامل إلى الله وفق سيرة رسول الله حتى تكون خطاه على خطى سيدنا رسول الله، مقتد به في سنته وسيرته وحياته صلى الله عليه وسلم.

    المنهج الفريد في كشف حجب المريد60 DH

    المنهج الفريد في كشف حجب المريد

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    مفتاح ذهبي ناذر من مفاتيح معرفة عيوب النفس وحجب المريد وعثراته الحائلة بينه وبين ربه، وتقوم ركائزه على: – حجب نفسية – حجب قلبيه – حجب عقلية – حجب علمية – حجب روحية وكل حجاب درج يتدرج عليه سير المريد إذا ما اجتاز حجابا عبر درجا وشق طريقه إلى مقصوده.

    المنهج النبوي: طريق الشكر60 DH

    المنهج النبوي: طريق الشكر

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    إنه درب الفلاح وسبيل النجاح للمريد الملحاح، ويفصل الحديث في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم (الطريقة الأحمدية المحمدية: أصل كل الطرق)، التي تقوم على ركيزتي الشاكر:(الشيخ الحي)، والشكر:(التزكية والمجاهدة). وتقوم على شروط مطلوبة يجب أن تتوفر في السالك لهذه الطريق وأهداف مقصودة يضعها المريد نصب عينيه، ثم مقامات عليا لا يشتم رائحتها من لم ينهج هذا السبيل، والله أعلم حيث يجعل رسالته وسره، والحمد لله رب العالمين.

    المنهج النبوي: طريق الشكر باللغة الإندونيسية60 DH

    المنهج النبوي: طريق الشكر باللغة الإندونيسية

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    المنهج اليقين في معرفة مقامات الصديقين60 DH

    المنهج اليقين في معرفة مقامات الصديقين

    تأليف د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    هو مدارج الترقي في مقامات القرب والتلقي، من خلال سبعة مقامات كبرى، في كل واحد منهم سبعة اخرى (وفيه من حقائق السير ما تضيق العبارة عن وصفه فتم التلميح له بالترميز أو التصوير أو التشكيل)، وفوق كل ذي علم عليم، والحمد لله رب العالمين.

    من أقوال الشيخ

    كلماتٌ من نور

    المنشغل بالخلائق لا يُدرِك الحقائق.

    امتدادٌ في الأرض

    من فاس إلى القارات الخمس

    فروعٌ وأعضاءٌ في خمس قارات، يجمعهم منهجٌ واحد ونورٌ واحد.

    فروع المركز
    تجارب المستفيدين

    أثر المنهج في حياتهم

    شهادات حقيقية لمريدين عاشوا تجربة المنهج النبوي

    إيمان ندير
    MAالمغرب

    السلام عليكم. التحقت بالمنهج عن طريق العلاج الروحي: علاج بالنور و أي نور نور أسماء الله تعالى..علاج راقي خاصة بعد تجربتي للعلاج بطرق أخرى كالعلاج بسورة البقرة الذي استنزف طاقتي دون ان أصل إلى المبتغى. فكان العلاج النوراني سببا للإلتحاق بالمنهج و بدأ السلوك إلى الله تعالى. جزى الله عني شيخي ما هو أهله. فتطهير القلب من السوى و الأغيار كانت بداية السلوك و التغيير الحقيقي الذي كنت أبحث عنه. التحاقي بالمنهج نعمة من الخالق.

    مريد
    EGمصر

    قدر ساقه الله إلي لينقذني من وحل العدم العلم وحده ليس من يصلح النفس والقلب بعدما يئست من متى انتفاعي بالعلم طرقت الابواب بحثت عني وعن متى متى أنتصر؟ عليهم وعلى العالم كنت بائع الوهم وكنت شاري الزيف وجدت هذا الباب الذي كنت اراه في حياتي دائرة من الجنون الخبل الظلام وبالنهاية أياد من نور تنتشلني ذاك النور انبثق من عمى بصيرتي ولكن أحمد الله على نعمة الهداية واحمد الله على نعمة الشيخ فهو الذي يزيل ظلامي المتكدس لم يفهمني أحد سواه طبيب الأنفس والقلوب ورغم مايحصل لي سالك مع عارف المسالك ولا زالت الطريق طويلة والعثرات اكثر وأعمق ومعكم يا شيخنا سائرون خلفك والله يرحم ضعفنا

    محمد عفيف
    TNتونس·مضيف طيران

    بسم الله الرحمن الرحيم شيخنا ومرشدنا سيدي عزيز، حفظكم الله ونفع بكم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كانت حياتي لسنوات طويلة مليئة بالتخبط، أعيش حالة من عدم التوازن بين ما تريده نفسي وما كانت روحي تبحث عنه. ورغم تقصيري وعدم التزامي، كان في داخلي دائمًا حب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وشعور خفي بأن هناك طريقًا أبحث عنه ولا أعرف كيف أصل إليه. قبل نحو عشرين سنة كانت أول زيارة لي إلى المدينة المنورة. أتذكر أنني كنت في الليل أجول في المسجد النبوي وأبكي، ولا أعرف لماذا أبكي. وفي الصباح صليت الفجر في المسجد النبوي، رغم أنني في ذلك الوقت لم أكن أعرف الصلاة كما ينبغي. وبعد الصلاة توجهت إلى زيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكنت أستغفر الله، ثم وقفت أمامه وبكيت وقلت من أعماق قلبي: يا سيدنا محمد، اشفع لي عند ربي. كنت أشعر في تلك اللحظة بيقين عجيب، وخرجت من عنده وقلبي مملوء بالدموع والمشاعر التي لم أكن أفهمها. ثم أخذتني الحياة، وانغمست في العمل والدنيا، وابتعدت عن الطريق الذي كنت أشعر في داخلي أنه طريقي، رغم أنني لم أكن مقتنعًا بهذا الابتعاد. وكنت كل يوم تقريبًا أحاسب نفسي وأقول: هذا ليس طريقي، عليّ أن أرجع إلى الله. مرت بي أحداث كثيرة، لكنني كنت أشعر دائمًا بأن هناك عناية من الله تحيط بي، رغم تقصيري. وكنت دائمًا أبحث عن شيخ يدلني ويأخذ بيدي إلى الطريق الصحيح. وقبل بلوغي الأربعين بعامين تقريبًا، اتخذت قرارًا بأن أغيّر حياتي وأن ألتزم أكثر. بدأت أتذوق معنى المناجاة، وكنت أجد لذة في البكاء وأنا أدعو الله، وأجد لذة أخرى في الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. ثم منذ أكثر من سنة تقريبًا، عرّفتني أخت لي على المنهج، وعلى دروسكم، وعلى علم التزكية. بدأت أشاهد دروسكم على اليوتيوب، وكنت منبهرًا بما أسمع. كنت أجد في كلامكم إجابات عن أسئلة كثيرة ظلت في داخلي سنوات طويلة، وكأن الدروس تفتح أمامي أبوابًا لم أكن أعرف كيف أفتحها. كنت أشاهد الدروس كل يوم، وكنت أشعر بسعادة عميقة. وفي إحدى الليالي، كنت في فراشي أشاهد أحد دروسكم، فانهمرت عيناي بالدموع وغفوت قليلًا. رأيت في رؤيا مجموعة من الشيوخ، ثم رأيت سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه واقفًا أمامي، وشعرت في داخلي أن هذا هو الطريق الذي أبحث عنه، وأن المنهج النبوي هو الطريق الذي أريد أن أسلكه. ومنذ ذلك الوقت بدأت أتابع مجالس الذكر عن بعد، ثم وفقني الله إلى الحضور في مجالس الذكر في منطقتي. ولا أنسى أول مجلس ذكر حضرته. كانت أول مرة أفهم فيها أن القلب يمكن أن يبكي. شعرت أن قلبي يبكي بحرقة؛ مرة من خوفي من الله وأنا أرى نفسي في عالم من الغفلة، ومرة من فرحي لأن الله عرّفني على منهج وشيخ كنت أبحث عنهما منذ سنوات. كانت البداية بالنسبة لي علاجًا وتغييرًا شيئًا فشيئًا.  قبل المنهج كنت أذكر الله بشكل عشوائي، أما في المنهج فقد بدأت حياتي تنتظم، وبدأ سلوكي يتغير شيئًا فشيئًا، وأصبح لليوم معنى، وللحياة معنى، وللاختبارات التي أمر بها معنى آخر. والحمد لله، أشعر أنني أتحسن يومًا بعد يوم. بدأت أفهم معنى الابتلاء، وأتعلم الصبر، وأجاهد نفسي رغم كسلها وضعفها. علمتمونا معنى المجاهدة، وعلمتمونا أن الطريق يحتاج إلى الصبر والثبات. وأنا في كل مجلس أجد لذة في كلامكم، وأجاهد الوساوس، وأصبر، وأملي في الله كبير. وأشعر أن في هذا المنهج عمقًا كبيرًا، وأننا كمريدين نغوص فيه بالتدريج، خطوة بعد خطوة، وأن الشيخ المرشد هو الدليل الذي يأخذ بيد المريد في هذا الطريق. أنا لست عالمًا في الفقه أو العقيدة، ولا أدّعي علمًا، وإنما أحسب نفسي محبًا؛ أحب الله ورسوله، وأحب مرشدي، وأحاول أن أجاهد نفسي وأزكيها وأفهم معنى هذه الرحلة، رغم ما فيها من تعب وصعوبة. وأحيانًا أشعر بالتوتر والضعف، لكنني أتذكر كلامكم بأن الطريق صعب، وأنه يحتاج إلى الصبر والمجاهدة. وأنا أفهم اليوم أن النفس بما تحمله من عيوب نفسية وعقلية لا يمكن أن تتغير في ليلة وضحاها، مع أن الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء، ولكن الحكمة التي نتعلمها هي الصبر والمجاهدة والاستمرار. لقد أتعبناك يا سيدي عزيز، ولكنني أرجو أن أكون من الذين اختارهم الله للسير في طريق التزكية، وأن أستفيد من إرشادكم ونصحكم. كنت عندما أراك تبتسم أشعر بشيء لا أستطيع وصفه، وربما كان شوقًا، وربما كانت دموع محبة لا أعرف تفسيرها. وقد أكرمني الله بلقائكم مرتين، وكانت تلك اللقاءات بالنسبة لي عميقة جدًا. شعرت وكأن كثيرًا من الرواسب التي كانت في داخلي خرجت مني في تلك اللحظات. وفي أول مرة رأيتكم فيها أمامي، شعرت بأن حولكم نورًا وهيبة أثرت فيّ كثيرًا، حتى ظننت للحظة أن في عيني شيئًا من الضباب، ثم أدركت أن الأمر كان إحساسًا روحيًا عميقًا لا أستطيع التعبير عنه بالكلمات. فحمدت الله على ما أكرمني به. وأنا اليوم ما زلت في جهاد، بين كر وفر، بين قوة وضعف، وبين تقدم وتراجع، لكنني والحمد لله أشعر بتحسن كبير، والأهم أنني بدأت أفهم. وأحيانًا يكرمني الله بزيارة، أو بمشاهدة درس، أو بموقف يذكرني بالطريق، فأشعر أن عناية الله بعبده تأتيه من حيث لا يحتسب. وأصبحت أفهم أكثر أن دور المرشد هو أن يدلنا على الطريق، وأن علينا أن نحفظ الأدب، وأن نراقب أنفسنا، وأن لا نعتمد على مشاعرنا، وإنما نجتهد في العمل والتزكية. فحكمة التزكية، كما بدأت أفهمها، هي التغيير؛ الخروج من الظلمات إلى النور، ومن الغفلة إلى اليقظة، ومن اضطراب النفس إلى السكينة والطاعة. والحمد لله، أرى في نفسي تغيرًا، ولو كان بطيئًا، وأحمد الله على كل خطوة. أسأل الله أن يثبتني، وأن يرزقني الصدق والإخلاص، وأن يعينني على مجاهدة نفسي، وأن يجعلني عند حسن ظنكم، وأن يرزقني الأدب مع الله ورسوله ومع أهل الطريق. وأتمنى أن يكرمني الله بلقائكم في الزاوية العامرة قريبًا، وأن أجلس بين أيديكم وأستفيد من توجيهكم. دمتم شيخنا ومرشدنا في حفظ الله ورعايته، وأعانكم الله علينا، وبارك فيكم، ونفع بكم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء. أحبكم في الله، وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسأل الله أن يرزقنا صدق المحبة وحسن الأدب والثبات على الطريق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    انس
    JOالأردن·طباخ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مريد من الاردن أود مشاركة تجربتي إنضممت للمنهج منذ مايو لسنة ٢٠٢٥ وكانت نقطة تحول بحياتي بفضل الله تعالجت فيه من السحر وتخلصت من عادات سيئة من ضمنها شرب السجائر والارجيلة وابتعدت عن المحرمات بفضل هذا المنهج وتخلصت من إمور ليس بالسهولة التخلص منها اذ أكرمني الله في المنهج بالتخلص من هذه الذنوب والمعاصي ونتمنى الثبات على هذا الطريق والحمدلله رب العالمين على وجود غوث يعلمنا ويربينا بما فتح الله عليه ويقينا شر النفوس ويزكينا ويطهر بواطننا وظاهرنا الكلام لا يكفي للشكر نشكر شيخنا الذي فتح لي باب على ان أتقدم لجنابه بالشكر والعرفان

    نُهَاد
    QAقطر

    بسم الله الرحمن الرحيم أكتب هذه الشهادة ابتغاءً لوجه الله تعالى، وأداءً للأمانة، وشكرًا لله عز وجل على ما منَّ به عليَّ من فضلٍ وشفاء. تعرفت على المركز بعد رحلة طويلة من البحث عن العلاج، استمرت قرابة تسع سنوات، عانيت خلالها معاناةً شديدة بسبب أعمالٍ شيطانية قوية أثرت في صحتي، وحياتي العملية، والاجتماعية، والأسرية، حتى أصبحت حياتي سلسلةً من الآلام والابتلاءات خلال تلك السنوات طرقت كل الأبواب، وجربت مختلف أنواع العلاجات بالقرآن وغيرها، داخل المغرب وخارجه، وأنفقت الكثير من الوقت والجهد والمال، لكن دون جدوى، حتى فقدت الأمل تمامًا، ثم نصحني بعض الاقارب بتجربة علاج المركز، واطلعت على طريقته، لكنني رفضت في البداية، إذ كنت قد بلغت من الإحباط مبلغًا جعلني أقول في نفسي: لقد جربت كل شيء، فما الذي سيجعل هذا العلاج مختلفًا؟ بل كان هناك شيء داخلي يقول: لقد تعبت من كثرة التجارب، فلا فائدة من تجربة جديدة وبقيت على هذا الحال أربعة أشهر، إلى أن رأيت بأم عيني النتائج المباركة التي ظهرت على بعض أفراد عائلتي، وكانت حالاتهم من الحالات المستعصية، فازداد يقيني، واستخرت الله، ثم بدأت العلاج. واليوم أحمد الله سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا على تلك الخطوة، فقد تبدلت حياتي تبدلًا عجيبًا، وزالت عني بفضل الله آلام جسدية لازمتني سنوات طويلة، وأصبحت أنعم بالنوم بعد أن كنت لا أذوق طعمه، حتى إن الأدوية المنومة لم تكن تنفعني، وإن غفوت لم أر إلا الكوابيس المزعجة والمخيفة ولم يكن الأمر مقتصرًا على ذلك، بل كنت أعيش تعسرًا شديدًا في شؤون حياتي، فتتأخر معاملاتي الإدارية، وتضيع ملفاتي، وتتوالى العراقيل بصورة غريبه وعجيبة، حتى أصبحت أعيش في معاناة لا يعلمها إلا الله. وكان أشد ما يؤلمني أنني لم أجد من يفهم حقيقة ما أمر به، فكلما اشتكيت إلى أحد ظن أنني أعاني مرضًا نفسيًا، أو أن ضغوط الحياة هي سبب ما أمر به، حتى بعض أقرب الناس إليَّ لم يستطيعوا إدراك حقيقة معاناتي. أما اليوم فأقولها من أعماق قلبي: لقد منَّ الله عليَّ بحياة جديدة، وأسأله سبحانه أن يتم نعمته عليَّ حتى ألقاه وهو راضٍ عني ولم تكن الفائدة مقتصرة على العلاج فحسب، بل كانت أعظم نعمة أنني تعرفت بعد ذلك على المنهج الصحيح، وتعلمت كيف أعبد الله على بصيرة، وكيف أزكي نفسي وأسير إلى الله تعالى، كما أن شيخنا الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله، لم يقتصر دوره على العلاج، بل يتابع أبناءه، ويوجههم، ويصحح لهم، ويعينهم على تجاوز العقبات، ويغرس فيهم محبة الله ورسوله ﷺ، ويأخذ بأيديهم إلى طريق الاستقامة. وأشهد الله أنني قبل هذه التجربة لم أكن أعرف شيئًا عن معنى صحبة الشيخ المربي، ولا عن السير إلى الله على يد أهل التربية والإحسان، لكنني اليوم أحمد الله على هذه النعمة العظيمة، وأوقن أن ذلك الابتلاء الطويل، على شدته، كان منحةً خفية، ساقني الله بها إلى باب الخير، وجعلها سببًا في أن أتعرف على شيخ محمدي عارف بالله، يأخذ بيدي إلى الله، ويرشدني إلى الطريق المستقيم. فالحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، وأسأل الله أن يجزي شيخنا خير الجزاء، وأن يحفظه، ويبارك في عمره وعلمه، وأن يجعل ما يقدمه لعباد الله في ميزان حسناته، وأن يثبتنا جميعًا على الحق حتى نلقاه.

    هند
    MAالمغرب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هند الجوهري من مدينة تارودانت، المغرب كنت أعيش في شتات، ومعاناة، وكدر، وكنت أحارب، ظنًّا مني أن هكذا تكون الحياة. كنت أكابد، وأقول: إن من لا يصبر لن ينال. وكنت أتساءل وأخاطب ربي: أهكذا تكون الحياة؟ أفي تعب وانشغال وسرعة ومعاناة؟ لا نعبدك حق عبادتك بين كل هذه الأمور، ولا نعبدك كما يجب، فلا يمكن أن تكون هذه هي الحياة، وحتى العبادة لا نستطيع تأديتها. فكنت أردد دائمًا: يا ربي، ما خلقتنا لهذا.! كنت أعاني من أسحار وأمراض روحية وعضوية، لدرجة أنني لم أكن أستطيع العمل كما يجب. وعند حلول الليل، لم أكن أستطيع النوم؛ لأن الجن كانت تتراءى لي رأيَ العين، وكنت أقضي ليلي في الدفاع عن نفسي وعن أبنائي. وطرقت أبواب العلاج عند الرقاة وما شابههم، وما كان ذلك إلا ليزيد من سوء حالي. وعند توجهي إلى المركز، كانت نيتي العلاج فقط، لا غير. وتم العلاج من أول الحصص، فصرت أنام ولا أرى شيئًا بالليل. فتعلمن كيف أحصن نفسي وكيف أزكيها وكيف أصلح نفسي وأعبد ربي. فبعد أن كانت نيتي العلاج، أصبحت نيتي رضا الله. وأصبحت أزكي وأصلح من نفسي، والحمد لله على تربية شيخي. لم يكن لدي علم بأن هناك شيوخ تربية. كنت أظن أن من يفهم في الشريعة فهو يُسمّى شيخًا، لكن شيخي قلب موازين الشيوخ؛ فهذّبني، وأدّبني، وعلّمني، ولا يزال مستمرًا في متابعتي، علمت ذلك أم لم أعلمه. وتحسنت حياتي بدرجة ألف في المائة، وأطفالي كذلك. ولَنِعْمَ المنهج، منهج رسول الله، ولَنِعْمَ الشيخ، شيخي وسيدي عزيز الكبيطي، حفظه الله. أسأل الله أن يحفظه، ويبارك فيه وفي ذريته، وأن يجزيه عنّا خير الجزاء، فمهما شكرنا، فلن نوفيه حق قدره.

    مريدة
    TNتونس·سيدة أعمال

    في الصغر كنت من النوابغ في الدراسة لكن عندما كبرت شعرت وكأن غشاوة وضعت على عقلي ولم أعد أرى الدروس أمامي أو أفهمها بأي شكل من الأشكال، ثم تزوجت وتعرضت لشتى أنواع المظالم والسحر أنا وأطفالي وسارت حياتي إلى الأسوأ سواء في البيت في العمل. في العمل رغم إنهائي دراستي وتخصصي في عدة مجالات منها علم النفس، لم أكن أقبل في أي مكان وحتى وان قبلت لا أنهي أسبوعين إلا وأطرد جراء مشاكل مفتعلة جراء غيرة وحسد. صحتي كانت منهكة، ووصلت لمرحلة قريبة من الموت. كل هذا ولا سند لي بل كنت أعافر وحدي. رغم إيماني بالله حاولت الانتحار ثلاث مرات منهم مرة حاولت فيها قتل نفسي وأبنائي كي لا أتركهم تحت بطش أحد وكي أريح نفسي وإياهم من المظالم التي عشناها. لكن رغم اليأس الذي يعتريني في بعض الأحيان كنت أتقرب من الله بشكل كبير وأرى لطفه ورحمته في باطن الألم الذي كنت أعيشه (ديون، أسقام، مشاكل مادية، أسرية،....) وصلت لمرحلة من القرب والمحبة لله وسألته أن يدلني على أمر يفرحه ويحبه لكي أفعله، فتعرفت على الصوفية و الشيخ عزيز والمنهج النبوي، وما أجاب عن سؤالي لله قول الشيخ من يحب الله يجب أن يحب رسوله ص. كانت لحظة فاصلة فأنا لم أكن أعلم إلا الأمر الضئيل جدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبدأت رحلتي في التعرف عليه، وفي نفس الوقت خضعت للعلاج الروحي بعد أن تم تشخيصي بأني في ضرر كبير هو ماتسبب لي في ماكنت أمر به من عكوسات وأمراض وغيرها. ثم تعلمت ان أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أشتاق لرؤيته وأبكي لعدم رؤيتي له. إلى أن أنعم الله علي وصرت أراه في يقضتي ومنامي. كل هذا علمنيه شيخي عزيز حفظه الله، فقد كان دائما يأتيني في المنام يشجعني وينصحني ويأخذ بيدي ويعدني ألا يتخلى عني أنا ابنته. كما أتابع دائما دروسه ومحاضراته. وكلما رأيت رسول الله كان شيخي عزيز معه. وكأني محاطة بأبي وجدي يحضراني لرد السلام في كل صلاة أراهما على يميني نجلس معا بين يدي الله. ارتحت من العلل والأسقام والحمد لله. تعلمت الكثير عن الله وعن حبيبه وحبيبي صلى الله عليه وسلم. صرت أسلك طريق الله كما يشاء الله لي، بتوجيه شيخي يقظة ومناما. أحيانا أضعف أمام أهواء النفس ووساوس الشيطان، يحضر شيخي أمامي ليرشدني ويعيدني إلى طريق الله. يأخذ بيدي "لا تفعلي ذلك يا ابنتي واصبري فالله قادر على حلها وسترين كيف سينتهي كل هذا الألم." رأيت شيخي في المنام يملك صندوقا مليئا بالمفاتيح، وقيل لي أن له مفاتيح اكثر بكثير من تلك وهبه إياها الله ورسوله. رأيته في مرة أخرى يبشرني بأني سأذهب إليه لنحج معا العام القادم. وهذا كله قليل من كثير حول وصلي مع شيخي، مع رسول الله ومن خلالهما وصلي مع الله الكريم الحليم العظيم الحافظ. الحمد لله الذي هداني إلى هذا وماكنت لأهتدي لولا ان هداني الله.

    حسام
    MAالمغرب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إحياء ميت،هذا عنوان وتلخيص لقصتي مع العالم بالله الشيخ عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله . تعرفت على الشيخ عن طريق أحد معارفي (الأخ محسن جزاه الله خير الجزاء ) ولا زلت أذكر أنه بعض قرائتي المقتضبة لسيرته الشريفة وكتبه ،رأيت كتابا متعلقا بعلوم الطاقة ،وبسبب ما تلقيناه سابقا عن هذا الصنف من العلوم، إرتبكت قليلا فإذا بخاطر أوضح من كل شيء سمعته في حياتي يقول: الباطل لا قيام له بنفسه، ولكن الباطل أيضا يقوم بالحق وهذه هي حقيقة التلبيس ،وفي نفس الوقت فهمت أن ما لبس إبليس على أقوام في شأن الطاقة وعلومها هو الباطل، لكن لبه حق ،وهو ما يقوم شيخنا الفاضل بإخراجه نقيا طريا للعالمين، فإنشرح قلبي وأخذت الورد، وهنا بدات قصة حياتي بعد موتي الذي كنت أظنه حياة.. عندما باشرت الورد وفي أول يوم رأيت رؤيا لي مع الشيخ حفظه الله وزاده بهاء وهو يشرح لي كيف تتركب و تنتج الأسماء الإلهية عن بعضها البعض بضرب مثال بزليج فاسي أبيض من الحليب.... ،وفي الصباح أحسست بشيء غريب وهو أني في الحقيقة أعرف الشيخ منذ زمن! لا أعرف بالضبط كم المدة لكنها قطعا أقدم من مدة حياتي في هذا العالم...ولكن لم احس بالفرق بين ما كنت فيه وبعد تعرفي على الشيخ إلا بعد العلاج الروحي على يد المجلس الروحي تحت إشراف الشيخ جزاه الله خير الجزاء وجزى سيدي أبو هيثم (المعالج المأذون من الشيخ)خيرا على حسن تعامله ،هذا العلاج المعجزة الذي حرفيا وبإذن الله ورسوله خلصني من أمراض وأخلاق كنت أظنها ستصحبني الى مماتي، ولكن الله جعل في موتها(الأعراض) حياتي ولله الحمد ، فوالله لأنا (وكل مريد للشيخ) نعيش قوله تعالى "ولنحيينه حياة طيبة" مع كل نفس بحيث أن أكبر مشاكلي أصبحت قلة شكري بل وعجزي عن شكره تعالى عما أنا فيه من كرمه، فلله المحيي الكريم الحمد والشكر حتى يرضى وجزى الله شيخنا خير ما جزى شيخا عن مريده، وأعطاه الله خير ما أعطى وليا من أولياءه، آمين والحمد لله رب العالمين وأدام الله علينا صحبة عبده ووليه حتى نلقاه وهو عنا راضٍ. آمين

    كوثر هبال
    ESإسبانيا

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. إسمي كوثر هبال من مدينة برشلونة إسبانيا 🇪🇸 لطالما ظننتُ أن ولادة الإنسان تكون يوم يخرج إلى هذه الدنيا، وأن بداية حياته هي يوم وُلد فيه جسده… حتى جاء يومٌ أدركت فيه أن للإنسان ولادةً أخرى، ولادةً قد تكون أعظم من ولادته الأولى؛ إنها ولادة القلب والروح. وبالنسبة إليَّ، كانت سنة 2024 هي بداية هذه الولادة. كانت سنةً تغيّر فيها شيءٌ عميق في داخلي؛ لم أتغيّر فيها في مظهري فقط، وإنما بدأت تتغيّر نظرتي إلى نفسي، وإلى الحياة، وإلى سبب وجودي فيها. بدأت أطرح على نفسي أسئلةً لم أكن أطرحها من قبل: لماذا جئت إلى هذه الحياة؟ ما الغاية من وجودي؟ وإلى أين أسير؟ وهل أعيش فعلًا كما ينبغي للعبد أن يعيش؟ وهنا بدأت رحلتي مع المنهج المحمدي. رحلةٌ لم تكن مجرد إضافة معلومات جديدة إلى ما أعرفه، وإنما كانت انتقالًا من المعرفة إلى الفهم، ومن الفهم إلى العمل، ومن الغفلة إلى اليقظة. لقد تعلّمنا في المدارس الكثير من العلوم التي نحتاج إليها في حياتنا، ولكنني أدركت أن الإنسان يحتاج كذلك إلى علمٍ يُصلح قلبه، ويهذّب نفسه، ويزكّي جوارحه، ويعرّفه حقيقة وجوده. وهذا مما منَّ الله به عليَّ من خلال شيخنا الفاضل الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله ورعاه. فقد علّمنا ما لم نتعلّمه في مدارس الدنيا؛ علّمنا أن الإنسان لا ينبغي أن يكون اهتمامه بجسده وعقله فقط، وإنما بقلبه أيضًا، لأن القلب إذا صلح صلح معه الكثير، وإذا غفل ضاعت على الإنسان معاني كثيرة من حياته. وعلّمنا أن التزكية ليست كلماتٍ نسمعها ثم ننساها، وإنما هي عملٌ مستمر، ومجاهدةٌ للنفس، ومراقبةٌ للقلب، وتهذيبٌ للسلوك، وسيرٌ إلى الله تعالى. ومن هنا بدأت أكتشف أنني كنت أعيش أشياء كثيرة دون أن أفهم حكمتها، وأنني كنت أبحث عن أشياء كثيرة في الخارج، بينما كان جزءٌ كبير من الطريق يبدأ من داخلي. بدأت أتعلم كيف أعود إلى قلبي، وكيف أراجع نفسي، وكيف أفهم أخطائي، وكيف أحوّل ما أمرّ به في حياتي إلى فرصةٍ للتربية والقرب من الله. وأصبحت أفهم أن كل يومٍ يمرّ بنا ليس مجرد يومٍ من أعمارنا، وإنما هو خطوةٌ إما أن تقرّبنا من الله، أو تُبعدنا عنه. ولهذا أقول اليوم بكل امتنان: الحمد لله على سنة 2024، سنة الولادة الجديدة. فقد كانت ولادةً لمعنى جديد في حياتي، وولادةً لوعيٍ جديد، وولادةً لقلبٍ بدأ يبحث عن الله بصدق. ولا أقول إنني وصلت، ولا أقول إنني أصبحت كما ينبغي أن أكون، بل أقول إنني بدأت الطريق، وبدأت أعرف إلى أين ينبغي أن أتوجه. وهذه في حد ذاتها نعمة عظيمة. وأنا اليوم لا أريد أن أكون ممن يسمعون العلم فقط، بل أريد أن أكون ممن يظهر أثر العلم في أخلاقهم، وفي كلامهم، وفي معاملاتهم، وفي قلوبهم، وفي كل تفاصيل حياتهم. أسأل الله تعالى أن يجعل ما تعلّمناه حياةً في قلوبنا، ونورًا في صدورنا، وصلاحًا في أحوالنا، وأن يجعلنا صادقين في السير إليه. وأسأله سبحانه أن يحفظ شيخنا الفاضل الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، وأن يجزيه عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعمله، وأن يجعلنا ممن ينتفعون بعلمه وتوجيهه، لا ممن يسمعون ثم لا يعملون. وكلما تذكرتُ الإنسانة التي كنتُ عليها قبل هذه الرحلة، أقول: الحمد لله الذي أذن لقلبي أن يستيقظ. الحمد لله الذي عرّفني أن للحياة معنى أعمق مما كنت أظن. الحمد لله الذي دلّني على طريق تزكية النفس وإحياء القلب. والحمد لله على نعمة المنهج المحمدي. فقد تكون للإنسان حياةٌ تبدأ يوم ولادته… لكن هناك حياةً أخرى تبدأ يوم يولد قلبه من جديد. وبالنسبة إليَّ، كانت سنة 2024 هي بداية تلك الحياة. اللهم لا تجعلها بدايةً عابرة، بل اجعلها بدايةَ قربٍ دائم، وثبّت قلوبنا على طاعتك، وارزقنا الصدق والإخلاص، واجعل خاتمتنا على خير. والحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    حاتم الركباني
    TNتونس·سياسي

    انا اسمي حاتم الركباني من تونس تعرفت على المنهج عن طريق اصدقاء على الفايسبوك انا منذ شبابي كنت اصلي وكنت اريد ان اعرف كيف اصل الى الله مريت بتجارب قربتني اكثر الى الله فقدان الاحبة الابتلاءات الزلازل والعواصف في الحياة والذي يثبت ويعلم ان هذه الدنيا فانية وانها لن تدوم ،كانت تجربة حياتي تزكية للنفس من الماديات والمصالح والمظاهر اشعر ان الله هو الذي وجهني لاتبع هذا الطريق كنت ممكن لن اكون في هذه الدنيا واحدثكم اليوم مريت بظروف صحية صعبة جدا عندي حلم كبير في خدمة الانسانية وخدمة المجتمع الذي اعيش فيه والله ولي التوفيق،الله وحده يعلم بواطن القلوب وصدقها وماهذه الدنيا الا متاع الغرور۔

    حمزة
    MAالمغرب

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله جميعا شهادتي في تجربتي حول المنهج النبوي عندما التحقت بالمنهج وفي بداية سلوكي كنت قبل الإلتحاق بالمنهج كنت في موسم الحج وادع الله أن ييسر لي شيخا يسلك بي إلى الله و إلى رسوله والحمد لله بعد رجوعي من الحج سألت عن المنهج وعن مجالس الذكر والحمد لله وجدت راحة لا توصف وفي الليل لما كنت نائما رأيت شيخي في المنام يعطي دروسا فقمت من نومي نشطا للقيام الليل وأحسست بخفة عالية في العبادة والتقرب إلى الله فأسال الله أن يبارك في شيخنا و أن يزيد في مدده وعدده ويوفقنا للتأدب معه

    وفاء جلال ابو عوده
    JOالأردن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا وفاء أبو عودة من الأردن، أدرس الفقه الشافعي وأصوله. انضممت إلى هذا المنهج منذ عام 2024. كنت قد تعرضت لضرر روحي وتلقيت العلاج، وبفضل الله تحسنت كثيراً وأصبحت أحوالي تتحسن. والآن أتلقى علاجاً على المستوى العقلي، ولله الحمد. وأما بالنسبة لسلُوكي وطريقي إلى الله، فقد تعلمت كثيراً من هذا المنهج، وأصبحت حياتي قائمة على التزكية والذكر بفضل الله. جزاكم الله خيراً.

    ياسين امزال
    ESإسبانيا

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما الالتحاق بركب أهل الفلاح ، بعدما كنت متخبطا في الأوحال والصراعات الداخلية. فكانت كل مكوناتي متفرقة فأحيانا كنت أمشي في الطريق فتجد العقل يختار وجهة والقلب يختار وجهة أخرى وهكذا ، فالمعاناة كانت في الداخل ولست أدري كيف أخرج من هذه الدوامة ، حتى شاهدت فيديو لشيخي العزيز حفظه الله عبر أحد المريدين فعند المشاهدة كأن شيئا شدني إليه فخطف كياني خطفا فتأكد لي أن خلاصي من كل تلك المعاناة الصامتة اقترب ، فسبحان الله قررت الانضمام إلى هذا المنهج دون تفكير وهذا من عناية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأمته عبر وارث سره سيدي عزيز الكبيطي الادريسي الحسني، فبعد أن قمت بالعلاج كأن جبلا كنت أحمله فوق ظهري إندك وذاب من حينها أحسست بخفة كبيرة وطاقة تخللت كليتي ، كمن كان مقيدا سنين ثم فك وثاقه فأصبح حرا طليقا ، وكذلك عند البدء في التزكية عاد إلي التوازن الداخلي و صار قلبي أكثر إنشراحا و اتساعا . وبعد أن داومت على دروس شيخنا الفاضل و مجالسه بدأت اتذوق معارف جديدة لم أسمعها من قبل بأسلوب سهل مع عمق في المعنى حيث حفظه الله يعلمنا أن الوجهة الحقيقة هي محبة الله و محبة رسوله صلى الله عليه وسلم والتعرف عليه صلى الله عليه وسلم. وكذلك كيف يتحقق الانسان بالتوازن في الحياة . فالفضل يرجع لله تعالى ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولشيخنا سيدي عزيز الكبيطي الادريسي الحسني حفظه الله تعالى

    إبراهيم الخضري
    EGمصر·محامي

    هذه شهادتي أمام الله الفقير الى الله إبراهيم الخضري من مصر. الشهادة أمام الله تعالى هي أداء الحق بصدق لإظهار العدل ونصرة الحق. حذّر الإسلام بشدة من كتمانها، واعتبر الشاهد بالحق أميناً ومسؤولاً أمام الله عما يعلم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾.و لحفظ الحقوق ودفع الظلم عن الناس والمبادرة بالخير: أفضل الشهود من يأتي بشهادته بالحق قبل أن يُطلب منه.كتمان الحق إثم عظيم يتعلق بالقلب والضمير. كنت اعتبر نفسي في صفوف الموتى وليس لي روح جسد بلا روح بلا قلب بلا أخلاق بلا علم ، وفجأة يشاء الله السميع العليم أن يتغير كل ذلك بفضل الله أولا وبفضل الصحبة الصالحة صحبة فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الادريسي الحسنى حفظه الله بعد معرفته والاتصال بحضرته أصبحت الحياة لها قيمة الوقت له قيمه احب كل من حولي أخشى ضياع الوقت بعد أن كان مهدرا أصبح من حولي يرون ما اتكلم عنه حقيقة و أصبح واقعاً ليس كلاما، لمسوا التغير بالفعل وأصبحت احبهم واشفق عليهم واتمنى لهم الخير، بعد أن كانت السباب والشتم كالسلام عليكم، مهتما فقط بإرضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا شأن لي بالخلق، مسلما لله عمري كله مفوضا أموري إليه، لست مدبرا معه مختارا لنفسي حزينا على ما فاتني. الحمد لله على نعمة الله والشكر لله على نعمة رسول الله والحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله على صحبة الشيخ المرشد المربي والحمد لله على نعمة المنهج النبوي والتزكية. كنت واحداً من هؤلاء المتنطعين النابتة، وانقظني الله من جحيمهم. فالحمد والشكر لله رب العالمين. وجزاكم الله خير الجزاء.

    بيان
    USالولايات المتحدة

    السلام عليكم ورحمة الله انا بيان محمد هادية اشهد أمام رب السماوات والارض اني وجدت روحي وقلبي وعقلي وفطرتي السليمة في هذا المنهج المبارك الذي تحررت فيه من نفسي ومن خوفي وتعلقاتي ...مع تقدمي في الطريق من خلال الالتزام بقاعدة السلوك الى الله الا وهي والذكر والتزكية والصحبة استطيع ان اقول الان اني استشعر ان الله يراني ويسمعني في كل يومي هناك صفاء في قلبي وخشوع وفي صلاتي ولذه بين يدي الله كنت قد اضعتها منذ زمن طويل .. تصححت مفاهيمي في الحياة وهذا ساعدني جدا في تربية الأبناء والعلاقات مع الخلق والتزكية هنا كان لها الاثر الاكبر في هذا التحول حتى اني اصبحت احب الصبر والابتلاء واستنبط حكمة الله في كل شئ وقبل هذا كنت اعترض وأسيئ الادب في حق الله واستغفر الله واتوب اليه من سوء أدبي لكن الان كل شئ مختلف تعلمت التدأب في حضرة الله وفي حضرة رسول الله صل الله عليه وسلم والتسليم لأمر الله لأن غايتي الله وليست نعم الله وهذا ما تعلمته من فضيلة شيخي ولمست اثره في حياتي بعد هذه التجربة من الجلال الجميل اشعر اني وصلت الى غايتي وهو( الله) ورسول الله صل الله عليه وسلم والله لولا شيخ مرشد مربي لكنا تائهين في غياب الجب ربي يحفظ شيخي عزيز ويعز الاسلام والمسلمين به يارب العالمين والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله رب العالمين

    محمد بوركان
    MAالمغرب

    Words fail to convey the depth of this transformation. The Manhaj did far more than change my life it renewed my vision of existence . may Allah richly reward our esteemed Shaykh Dr . Aziz el kobaiti idrissi El hassani.

    حمزة بوعيدة
    MAالمغرب·أستاذ

    من الموت إلى الحياة، ومن الغفلة إلى الحضور، ومن الجفاء إلى المحبة المحمدية (هذه شهادة حق وصدق في أثر المنهج النبوي في حياتي... يعتريها تقصير في التعبير) يشهد الله تعالى أني كنت أعيش في تيه امتد لأكثر من سبعة وعشرين عاما؛ تيه مصحوب بغضب دائم، وعزلة عن الخلق، وحزن شديد، واستنزاف روحي بسبب المظاهرات والإضرابات والصراعات مع الناس، لازمت معظم حياتي السابقة، رغم دراسة الشريعة، وحفظ القرآن، ومصاحبة العلماء. حتى أكرمني الله تعالى، في منتصف أكتوبر سنة 2024، بمعرفة الشيخ الدكتور سيدي عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني رضي الله عنه، هذا الرجل العارف بالله تعالى، المتصل نسبه الشريف بمولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبمجرد أن تعرفت إليه شعرت أني ولدت من جديد، فأنكرت حياتي السابقة كلها بما فيها من غفلات، وشهوات، وأمراض، وصراعات، وتعلقات مرضية. فوالله ما تذوقت محبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد معرفتي شيخنا رضي الله عنه؛ إذ شعرت لأول مرة أن المحبة المحمدية تسري في أعماقي حتى فاضت على الخلق، فلا أشعر تجاه أحد إلا بمحبة مستمدة من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا الذي كنت غافلا عنه. وأحيانا أشعر بأن العالم كله وهم، وأنه لا وجود في الحقيقة إلا لله تعالى؛ فلا أرى للخلق أثرا، ويستوي عندي مدحهم وذمهم. لقد قضيت سنوات منشغلا بالخلق، فتحول الأمر بعد معرفة شيخنا رضي الله عنه إلى انشغال بإصلاح النفس، بعد أن وقفت على تلوناتها وآفاتها وأمراضها؛ فترى نفسك أحقر الخلق، لأنك مهما بلغت من الصلاح فأنت مقصر في حق الله تعالى، ثم إن ذلك الصلاح من فضل الله عليك، لا عن استحقاق منك. هذه شهادة حق وصدق، كتبتها محبة واعترافا بالفضل، ونشرا لهذه الرحمة بين الناس حتى تعم العالمين. وصلى الله على نبينا وحبيبنا وسيدنا ومولانا وقرة أعيننا محمد، عين الرحمة في الوجود، ورضي الله عن شيخنا سيدي عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني. ♥️💚🤍

    نضال بناني
    TNتونس

    من صخب الملاعب.. إلى طمأنينة القلوب نضال بناني متحصل على إجازة في إدارة الأعمال و لاعب كرة قدم محترف بالدوري التونسي . طالما كنت أظن أن الشغف ينتهي عند حدود المستطيل الأخضر، حيث الجماهير والهتاف والتنافس في الدوري التونسي بصفتي لاعبا محترفا ، لكن في داخلي كان هناك صوت خفي لا يهدأ ، يسأل عن السكينة، ويبحث بلهفة عن خشوع حقيقي يقربني من الله عز وجل. وفي ديسمبر من عام 2022، لم يكن تعرفي بالمنهج النبوي و بشيخه فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني مجرد محطة عابرة، بل كان بداية الميلاد الحقيقي؛ فمع أولى خطواتي في تطبيق منهج التزكية، بدأت روحي تسترد عافيتها وتغيرت بوصلة حياتي كليا و بالتطبيق عرفت عيوبي و صار كل همي كيف أصلحها و أتطور و حينها أشرقت في قلبي مراقبة صادقة لله عز وجل، ووجد الخشوع الذي أضناني البحث عنه لسنوات طريقه إلى وجداني. وقد علمنا فضيلة الشيخ كيف نكون رحمة لمن حولنا اقتداء بالرحمة المهداة ﷺ، وأن جوهر هذا الدين العظيم إنما هو الرحمة والمحبة؛ أن تحب الله وتحب المصطفى ﷺ والناس أجمعين، بل وتتسع عاطفتك لتبلغ سائر المخلوقات. ولم يتوقف هذا النور عند حدود الذات، بل فاض ليعيد تشكيل علاقتي بالكون من حولي؛ فصرت أنظر إلى والدي بعين جديدة ملؤها التعظيم والتوقير والإجلال، وعمّق في داخلي جذور الانتماء للوطن والهوية، لأرى تاريخ بلدي تونس ونبضها بعين المحب والغيور على جذوره. إن منهج التزكية لم يسلبني شغف الحياة، بل منحها معناها الأسمى، وهذه شهادة حق أبوح بها علها تكون شعاع أمل لكل روحٍ تبحث عن السلام الداخلي والطمأنينة.

    ‫قيس بن الحاج سالم‬‎
    TNتونس

    شهادتي وتجربتي مع المنهج النبوي وصحبة فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني أحيانًا يغيّر الله حياة الإنسان بكلمة، وأحيانًا يغيّرها بطريق كامل. أما أنا، فقد كان المنهج النبوي بداية رحلة لم أكن أعلم أنني كنت في أمسّ الحاجة إليها. كنت أظن أنني أعرف نفسي، حتى اكتشفت أنني لم أكن أعرف منها إلا ظاهرها. وكنت أظن أنني أسير إلى الله، حتى تعلمت أن الطريق إليه أدق وأعمق وأشق مما كنت أتصور. في هذه الصحبة المباركة، تعلمت أن أول العلم هو معرفة النفس، وأن أول الفتح هو الاعتراف بالفقر إلى الله. سقطت من قلبي أوهام كثيرة؛ وهم الوصول، ووهم المعرفة، ووهم أن كثرة الكلام أو القراءة تعني حقيقة السير إلى الله. تعلمت أن الذكر ليس ألفاظًا تُرددها الشفاه، بل أدب وحضور ومراقبة. وتعلمت أن الصحبة ليست تعلقًا بالأشخاص، وإنما معينٌ على طاعة الله، وتربية للنفس، وتذكير دائم بالغاية التي خُلقنا من أجلها. ومن أجمل ما عشته أنني بدأت أرى عيوبي بعد أن كنت مشغولًا بعيوب غيري. أصبحت محاسبة النفس جزءًا من يومي، وصرت أراقب كلماتي ونظراتي وخطرات قلبي، لا لأنني بلغت الكمال، بل لأنني أيقنت أن الطريق إلى الله لا ينتهي ما دام في الجسد نفس يتردد. وبفضل الله، كانت هذه التربية سببًا في أن أتوب من ذنوب طالما أثقلت قلبي، وأن أذوق مرارة مجاهدة النفس، لكنها مرارة يعقبها رجاء، وتعب يعقبه سكون، وانكسار يفتح باب الافتقار إلى الله. ولعل أكثر ما أمتن الله به عليّ في هذه الرحلة أنني لم أعد أخاف من السقوط كما كنت من قبل؛ لأنني تعلمت أن السالك قد يضعف، وقد يتعثر، لكن المهم ألا يبقى حيث سقط. وجدت من يذكرني إذا غفلت، وينصحني إذا أخطأت، ويأخذ بيدي إذا أثقلتني نفسي، في طريق مليء بالفتن والمزالق وكيد الشيطان. ولست أزعم أنني وصلت، بل على العكس، كلما سرت خطوة أدركت كم أنا محتاج إلى الله، وكم في نفسي من تقصير يحتاج إلى إصلاح. لكنني أحمد الله أن دلني على طريق أتعلم فيه كيف أجاهد نفسي، وكيف أعيش مع الله ورسوله ﷺ بصدق، وكيف يكون الدين حياةً تُعاش، لا معلوماتٍ تُحفظ. فالحمد لله على هذه النعمة، وأسأل الله أن يديمها علي، وأن يرزقني الصدق والإخلاص والثبات، وأن يجزي فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني خير الجزاء على ما كان سببًا فيه من تعليم وتوجيه، وأن يجعل ذلك خالصًا لوجهه الكريم.

    Hamza CHERKAOUI
    MAالمغرب·مهندس

    رحلتي إلى المنهج النبوي... رحلة قلبٍ كان يبحث عن الله وسيدنا رسول الله ﷺ الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، الرحمة المهداة، والسراج المنير، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين. لكل إنسانٍ قصة، ولكن ليست كل القصص تُروى بالكلمات، فبعضها كُتب بالدموع، وبعضها بالحيرة، وبعضها بالسجود، حتى يفتح الله بابًا لم يكن يخطر على القلب يومًا. وهذه ليست قصة رجلٍ يبحث عن دنيا، فقد أنعم الله عليَّ قبل ذلك بنعمٍ كثيرة؛ رزقني عملًا مستقرًا، ويسَّر لي تأسيس شركات، وفتح لي أبوابًا في الرزق، وبين نجاحٍ وتعثر، كنت أحمد الله على كل حال. لكن... بقي في القلب فراغٌ لا يملؤه مال، ولا منصب، ولا نجاح. كنت أبحث عن الله... كنت أبحث عن الطريق الذي يقربني من ربي، وعن الطريق الذي يعرّفني بسيدي رسول الله ﷺ معرفة المحب لا معرفة السامع فقط. سمعت خطابات كثيرة، وقرأت كتبًا كثيرة، ولكنني كثيرًا ما وجدت التخويف أكثر من الرجاء، والكراهية أكثر من المحبة، والخصومات أكثر من تزكية النفوس. ولم يكن قلبي يزداد إلا عطشًا. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. فعلمت أن القلب لا يطلب إلا ربه. ثم جاءت المحنة... ابتلاني الله بمرضٍ شديد، جسدًا وروحًا. أصبحت عاجزًا عن ممارسة حياتي كما كنت. لم أعد أقوى على الذهاب إلى عملي، وأصبحت الأيام تمر ثقيلة، وكأنها جبال. كنت أقضي ساعاتٍ طويلة على فراشي، لا أعلم ما بي. أتنقل بين الأطباء والمستشفيات، وأجري التحاليل والفحوصات، وكانت النتائج تعود سليمة، بينما الألم لا يزال حاضرًا. أحيانًا أشعر بتحسن، ثم لا ألبث أن أسقط من جديد. وكانت تلك الأيام من أصعب ما مررت به في حياتي. لكنني كنت أعلم أن وراء كل ابتلاء حكمة، وأن الله سبحانه يقول: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. ثم كتب الله لي زيارة بيته الحرام، وزيارة مسجد سيدنا رسول الله ﷺ. ولا أنسى تلك اللحظة المباركة أمام المسجد النبوي الشريف، حين وقفت بقلبٍ منكسر، لا أملك إلا الدعاء. قلت: يا رب... دلني عليك. يا رب... خذ بيدي إليك. يا رب... أرني الطريق الذي يقربني منك، ويقربني من حبيبك سيدنا محمد ﷺ. لم أكن أطلب شيئًا من الدنيا... كنت أطلب الله. ثم شاء الله أن تقع عيناي على كلمةٍ لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله. لم أرَ شيخا يدعو إلى الخصومة، ولا إلى الكراهية. بل رأيت شيخا محمديا يتحدث عن المحبة، وعن التزكية، وعن معرفة الله، وعن الاقتداء برسول الله ﷺ. كان يشرح، ويُربي، ويُطمئن القلوب، ويجمع بين العلم والرحمة. فوجد قلبي ما كان يبحث عنه منذ سنوات. ولم أكن أعرف يومها معنى شيخ، ولا معنى مريد، ولا أعرف شيئًا عن المنهج. كل ما كنت أعرفه أنني أريد من يأخذ بيدي إلى الله، ويعلمني كيف أحب الله ورسوله ﷺ. فسافرت إلى مدينة فاس. وكان اللقاء. استقبلني فضيلة الشيخ بصدرٍ رحب، واستمع إليَّ، ووجَّهني، وعلمني و ارشدني و مازلت أتعلم. هناك بدأت رحلة جديدة. رحلة تزكية النفس. ورحلة معرفة الله. ورحلة محبة سيدنا رسول الله ﷺ. وبفضل الله أولًا، ثم بما تعلمته من فضيلة الشيخ رضي الله عنه في هذا المنهج المبارك، تغيَّرت حياتي. عاد الهدوء إلى قلبي. وزال كثيرٌ من الغضب الذي كان يسكنني. وأصبحت أنظر إلى الناس بعين الرحمة أكثر من عين الخصومة. وشعرت بتحسنٍ في صحتي، وانقشعت عني تلك الغمامة التي لازمتني زمنًا، وفتحت أمامي أبواب جديدة في حياتي. وأصبحت أوقن أن الابتلاء الذي ظننته يومًا نهايةً، لم يكن إلا بداية الطريق. لقد كان رحمةً خفية ساقها الله إليَّ لأصل إلى هذا الباب. قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. واليوم... كلما نظرت إلى الوراء، ازددت يقينًا أن الله كان يدبر أمري بلطفه، وأن كل خطوة، وكل دمعة، وكل ألم، كانت تقودني إلى هذه النعمة. وأما من يطلب الدليل، ويبحث عن البرهان، ويكثر من النقد قبل أن يعرف، فأقول له بكل هدوء: أنا الدليل... لستُ عالمًا، ولا أدّعي الكمال، ولا أزعم العصمة لنفسي، وإنما أنا رجلٌ عاش تجربةً غيّرت حياته. هناك من يتحدث عن هذا المنهج من بعيد، وهناك من يحكم عليه من خلال السماع، وهناك من يردد كلام غيره دون أن يطرق بابه أو يعيش معانيه. أما أنا، فقد عشته. دخلت إليه بقلبٍ منكسر، مثقلٍ بالألم، فوجدت فيه طريقًا إلى معرفة الله، وإلى محبة سيدنا رسول الله ﷺ، وإلى تزكية النفس، وإصلاح القلب. فإن سألني أحد: ما دليلك؟ قلت: حياتي هي الدليل. الأمن الذي ملأ قلبي بعد اضطرابه. والسكينة التي جاءت بعد القلق. والطمأنينة التي أعقبت الحيرة. والأخلاق التي بدأت تتغير يومًا بعد يوم. لقد رأت أسرتي ذلك، ورأى أصدقائي ذلك، ورآه كل من عرفني قبل هذه الرحلة وبعدها. شهدوا أن الغضب الذي كان يسكنني خفَّ، وأن الهدوء حلَّ مكانه، وأن نظرتي للحياة أصبحت أقرب إلى الرحمة، وأن قلبي أصبح أكثر تعلقًا بالله ورسوله ﷺ. ولهذا، فإن شهادتي ليست كلماتٍ أكتبها، بل عمرٌ أعيشه، وأثرٌ يراه الناس فيَّ قبل أن يسمعوه مني. وسيظل لساني يحمد الله على هذه النعمة ما حييت. وبفضل الله، ثم وفاءً لهذه النعمة و لفضيلة الشيخ رضي الله عنه، سأبذل ما استطعت من عمري وجهدي في التعريف بهذا المنهج النبوي المبارك، لا تعصبًا للأشخاص، وإنما حبًّا لما وجدت فيه من خير، ولما رأيته من أثره في نفسي. فمن أحبَّه فذلك فضل الله، ومن كرهه فالله هو الهادي إلى سواء السبيل، ولا إكراه على المحبة، ولا على الاقتناع. أما أنا، فقد اخترت طريقي عن تجربة، لا عن تقليد، وعن معايشة، لا عن سماع، وأسأل الله أن يثبتني عليه ما دمت حيًا، وأن يجعل عملي كله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزقني الصدق والإخلاص حتى ألقاه وهو راضٍ عني. فالحمد لله الذي جمعني بهذا المنهج، والحمد لله الذي أكرمني بمعرفة فضيلة الشيخ، والحمد لله الذي لم يتركني لنفسي. وأدعو الله أن يجعلني من الصادقين في خدمة هذا الطريق، وأن يرزقني الإخلاص في كل عمل، وأن يجعل ما أقدمه خالصًا لوجهه الكريم، لا أبتغي به إلا رضاه. وأسأل الله أن يديم عليَّ نعمة معرفته، وأن يزيدني حبًا له، وحبًا لسيدنا محمد ﷺ، حبا لشيخي وأن يجعل آخر كلامي من الدنيا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾. والحمد لله رب العالمين.

    ابدأ طريقك في التزكية مع المركز

    سجّل في المنهج النبوي للتزكية تحت إشراف فضيلة الشيخ، وانضمّ إلى آلاف المريدين عبر القارات الخمس في رحلةٍ نحو صفاء الروح ونور المعرفة.

    انضمّ إلى المنهج النبوي

    كيف أستفيد من المركز؟

    نُسهّل عليك الوصول إلى المركز وهيئاته. اختر ما يناسبك من قنوات التواصل أدناه.

    تواصل معنا